الاثنين، 11 نوفمبر 2013







بمناسبة العيد الوطني 42 اهديكم هذه الكلمات 
اليگ ي وطــني  ،، 

اكتب إليك هذه الرسالة بحروف من ذهب واضعة النقاط من فضة ، أطرز لك هذه الرسالة بحبي ، أعطرها بإخلاصي.

فعلى صفحات قلبي كتبتك ،و في جفون عيني وضعتك ،فصرت أغلى ما يحمله قلبي ،و أصبحت أجمل ما تراه عيني ، و لا زلت في مكانك في قلبي تحتل مساحات واسعة أضعاف مساحتك الشاسعة، و تكبر في عيني يوماً بعد يوم ، أحبك يا وطني بل أعشقك حتى الجنون أعشق كل حبة رمل كل ذرة و كل نقطة هي منك .

أحب أرضك الآمنة و سماءك الحالمة و أجواءك الهادئة .

أحب كل رقعة تحتويها داخل حدودك و إني دائماً أفخر بهذا الحب وأعتز به لأنني أفخر بك يا وطني و أعتز.

دعني يا وطن أقول و أقول .. فإني لن أبلغ ما أريد ، دعني أقول لذلك الشاعر الذي قال أنه لا قيمة للأوطان إلا بأبنائها ، دعني اقول ما قيمة الأبناء بدون أوطانهم؟

إننا كلما شعرنا بالنجاح مع فاق كل صباح ، و بالتقدم بعد كل خطوة نخطوها نحو الأمام إنما هي بفضل خيرات أرضك التي خبأت لنا الثروة في جوفها حتى كبرنا و أمدتنا بالخيرات من فوق سطحها حتى اعتلينا .

إنها أرضك يا و وطني التي قدمتها لنا و نحن لا نملك شيءاً فأصبحنا و بحمد الله نملك كل شيء

في "الألف" أهديك شبابي و عمري، و أفديك بروحي و حياتي.

في "اللام" لهيب حبك بقلبي برداًو سلاماً.

في " الواو" و ضعتك في قلبي المحب كما وضعتني في قلبك المحبوب .

في " الطاء" طمعت أن أراك فوق الشعوب عالياً فوجدتك.

في " النون" نمت أغصان حبك بقلبي فأثمرت لك إخلاصاً.

و في الختام:


تحية يا وطني بعدد حبات رملك و بعدد نقاط مياهك

بعدد النسائم على رباك

بعدد ما لاح قمر السماء

بعدد نجوم السماء

تحية يا وطني كلما أقبلت خيوط الشمس تلامس رموشك الجميلة في عيونك الواسعة و بعدد ما صافحت حبات أرضك الطيبة.

http://m.youtube.com/watch?v=9Qni1PXSWfM

هناك تعليق واحد: